الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
218
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
اتحد ما صدقا عليه كان مفهوم القضية ثبوت الشيء لنفسه فيكون ضروريا فينحصر القضايا في الضرورية انتهى باختصار . وقال في شرح المطالع في توضيح المعنى الثالث لو كان المحمول ذات الباء لما صدقت ممكنة خاصة لأنه لا يخلو اما ان يكون ذات الموضوع وذات المحمول متغايرين وهو باطل أو متحدين فيكون ثبوت ذات المحمول لذات الموضوع بالضرورة فلا يصدق الامكان الخاص ويلزم انحصار ساير القضايا في مادة الضرورة . ثم قال والذات التي يصدق عليها ج يسمى ذات الموضوع وما يعبر عنها عنوان الموضوع ووصفه والذات والعنوان قد يتحدان في الحقيقة كقولنا كل انسان حيوان وقد يتغايران في الحقيقة فربما يكون العنوان جزء الذات كقولنا كل حيوان متحرك وربما يكون عارضا اما دائما بدوام الذات كقولنا كل زنجي اسود أو غير دائم كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع انتهى . وانما أطلنا الكلام في وجه النظر رعاية لجانب من له دقة النظر فلنعد إلى ما كنا فيه . ( فالحاصل ان المعرف بلام الجنس ان جعل مبتدأ فهو مقصور على الخبر سواء كان الخبر معرفا بلام الجنس أو غيره نحو الكرم التقوى أي لا غيرها والأمير الشجاع اى لا الجبان ) هذان مثالان للخبر المعرف بلام الجنس ( و ) اما المعرف بغيرها فنحو ( الأمير هذا ) اى لا غير هذا ( أو ) نحو الأمير ( زيد ) اي لا غير زيد ( أو ) نحو الأمير ( غلام زيد ) اي لا غير غلام زيد . ( أو كان ) الخبر ( غير معرف أصلا نحو التوكل على اللّه والفويض